الأكاديمي مروان سوداح: زيارة القائد كيم جونغ وون الى جمهورية الصين الشعبية جاءت في وقتها المطلوب

يُنشر التصريح بالتزامن، في الصحافة الكورية في بيونغ يانغ وموقع إنباء الإخباري:
أكد الأكاديمي مروان سوداح رئيس المجلس الاردني والعربي للتضامن مع الشعب الكوري ومناصرة توحيد شطري كوريا ومنتدى كيم جونغ وون/ كيم جونغ إيل الاردني والعربي لأصدقاء إذاعة “صوت كوريا” أن الزيارة المتميزة حقاُ بطبيعتها وجوهرها وزمنها ودقّتها، التي قام بها القائد كيم جونغ وون الى جمهورية الصين الشعبية جاءت في وقتها المطلوب.
وقال الأستاذ سوداح في تصريح له بالمناسبة:

تابعنا مجريات الزيارة التاريخية للرفيق القائد المحترم كيم جونغ وون، رئيس لجنة شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والأمين العام لحزب العمل الكوري، كما تابعنا عودته الميمونة الى الوطن الكوري، بعد إتمامه مهام أجندة البحث التي تم إنجازها بين البلدين الصديقين والحليفين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والجارة الموثوقة جمهورية الصين الشعبية.
وقد عاد القائد الى أبناء الوطن الكوري مُفعماً بمزيد من مشاعر الثقة بالنتائج التي تم التوصل إليها خلال الزيارة، والتي سادتها مشاعر الود والاحترام المتبادل والعميق مع فخامة الرفيق شي جين بينغ، الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية.
ومما لا شك فيه، أن هذه الزيارة المتميزة حقاُ بطبيعتها وجوهرها وزمنها ودقّتها، جاءت في وقتها المطلوب، وعرضت الى المكانة الرفيعة للرفيق المحترم كيم جونغ وون، وألقه الدولي والجاذبية التي يتمتع بها آسيوياً ودولياً، وثقة كوريا القائد والدولة والشعب بنفسها، في خضم التقلّبات الدولية الخطيرة في عالمنا المعاصر، وبخاصة في أقصى شرق آسيا والمحيط الهندي ووسط هذه القارة وغربها، حيث تتغوّل الامبريالية العالمية على وقائع ومصائر الشعوب، وتعمل على تجييش وتدريب وشحن الارهابيين والمرتزقة الدوليين في كل الاتجاهات، للنيل من سيادة الدول ومستقبلها، سعياً منها الى وقف مسيرة التاريخ المُرتقي دوماً الى أعلى، وهو المُنتفض على قيود العالم الإمبريالي وسلطة رأس المال الجشع، والخالي من الانسانية، والمناهض للمبادىء الوضعية والدولية وشَرعة حقوق الانسان.
هذه الزيارة عملت برمّتها على تأكيد مكانة الزعيم كيم جونغ وون في كوريا وفي آسيا وعالم اليوم، وبدون شك في البلدان العربية أيضاً، حيث تتطلع شعوبنا العربية الى القائد الرمز كيم جونغ وون، بعيون ملؤها الرجاء والأمل، ليشارك في قيادة صرح العلاقات الدولية الى مساواة حقيقية وإفساح المجال أمام الامم والشعوب لتقرير مصيرها بنفسها، وهنا تعمل الاستقلالية وأفكار زوتشيه وسونكون فِعلها في إضاءة طريق آسيا والعالم الى غدٍ أفضل، وتبيان حقيقة المناحي الموصلة بالجميع الى برِّ الآمان الروحي والفكري والمادي والآمان الكياني.
القائد الرمز كيم جونغ وون إرتقى في زيارته الى بيجين مرة أُخرى بمكانة كوريا زوتشيه وسونكون على صعيد العالم، وأظهر مدى تأييد جمهورية الصين الشعبية لكوريا الديمقراطية وواقعها وجيرتها وسياستها ونهجها، فقد أكدت الزيارة وثبتت من جديد المكانة الدولية لكوريا، وعممت رفعة كرامتها وأُنفتها الزوتشيه إلى أبعد الحدود، إذ يمارس الامين العام كيم جونغ وون النشاطات الخارجية الدؤوبة والخاطفة منذ مطلع العام الجديد 2019، من أجل حماية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، ولتعزيز وتطوير الصداقة والتضامن التقليدي ما بين أبناء شعبي البلدين كوريا والصين، ولنقلها إلى مرحلة أعلى وأرفع بما يتفق ومقتضيات العصر الجديد ومهامه الآنية واستكمال بناء الاشتراكية في كوريا، ودور التحالف مع الصين في إنجاز العديد من المشاريع والوقائع السياسية والاقتصادية والعلمية، والمادية عموماً، وتصليب التنسيق بين البلدين والحزبين: حزب العمل الكوري والحزب الشيوعي الصيني الشقيقان.
إن نجاح زيارة الأمين كيم جونغ وون الى الصين، والمردود والأبعاد العالية التي تم إحرازها، شكّلت رسالة ضمنية ومباشرةً سياسياً وأيديولوجياً لكل الاعداء، و بيّنت المكانة المَيز لكوريا زوتشيه وسونكون في عالمنا المعاصر، وصلابتها العسكرية والأمنية والاقتصادية والانسانية وذكاء قيادتها، وقد عبّرت هذه الزيارة كذلك تعبيراً دقيقاً عما تعتمله قلوب أبناء الشعب الكوري، والى جانبهم مخلِصي أُمم العالم، من محبة واحترام للقائد كيم جونغ وون وشعبه برمته.

تعليق 1
  1. مروان سوداح يقول

    عوّدنا موقع إنباء الإخباري النشط ومديره العام الهمام الاستاذ محمود ريا على التزامه بنشر المواد المتعلقة بقواعد حركة التحرر العالمية وأسانيدها والتي هي الدول الإقليمية في مختلف القارات والدول الحليفة الكبرى، مما يضع الموقع في صدارة المواقع الملتزمة فكريا وسياسيا ولكونه يصطف في خندق الشعوب المكافحة من أجل كرامتها وسيادتها وانعتاقها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وللذود عن حقوقها وقدراتها بوجه سياسات النهب الاستعمارية ولوبيات الضغط والعدوان.
    هنيئا لموقع انباء بتوجهاته الشريفة والى الامام دائما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.