مجلة الثبات اللبنانية
بهاء النابلسي
فجأة وجد حزب الله نفسه في قلب عاصفة جديدة هبّت عليه، ومن دون مقدمات فوجئ الحزب، بل تورط في مواجهة غير منتظَرة وغير محسوبة إطلاقاً، وهذه المرة من الخلف، أي من الحليف المفترض الذي يحمي الظهر، إلا أنه كان يتعرض لإطلاق نار خسر فيه اثنان من كوادره ذائعي الصيت الحسن في الأوساط الإسلامية عموماً، وفي الوسط السني البيروتي على وجه التحديد، فها هو الحاج محمد فواز سقط صريعاً على الأرض مضرجاً بدمائه، بعدما وُجهت إليه رصاصات غادرة قبيل الغروب الرمضاني الأليم، وعلى مقربة من أحد بيوت الله في برج أبي حيدر.